كشف نجل الشيخ محمود خليل الحصري حقيقة النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد حيث قال عنه :
عندما بدأنا مشروع تحفيظ القرآن الكريم في مسجد الشيخ الحصري بالعجوزة ، دخل علينا شاب بسيط الحال وطلب الانضمام لنا ، وقال أنه خريج جامعي وحافظ للقرآن ، ومعه إجازات للقراءات فانضم الينا ، وبدأ مشروع التحفيظ و تدرج حتي انشأنا مسجد الحصري في مدينة 6 اكتوبر ، وأصبح هو المسؤول عن المقرأة والتحفيظ في أكتوبر ، وطلب أن نحضر له سيارة لتسهيل انتقالاته ، فأتينا له بسيارة بسيطة فولكس يقضي مشاويره ، حتي تم اعتقاله من قبل أمن الدولة .
وبعد الإفراج عنه ، قامت الحاجة ياسمين الحصري بإختباره بعد أن شكت في أمره بأن فتحت موضوعا معه بينهما فقط ، وفوجئت بضابط امن الدولة المسؤول عن متابعة مسجد الحصري يفتح الموضوع معها فعرفت انه تم تجنيده فقامت بفصله .
فتم تجنيده من قبل لميس الحديدي مسئولة الإتش آر (hr) في جمعية جيل المستقبل الخاصة بجمال مبارك ، وأصبح عضوا بارزا فيها حتي تركهم قبال الثورة ، وأسس جمعية خاصة به (حياة المصريين) بنفس إسم حزبه الحالي الذي تحت التأسيس حتي تبناه ساويرس بعد الثورة عندما وجد أنه لديه علم ديني ، ووجد فيه القدرة علي الرد علي من يتحدث بالدين في الدين ، وباقي القصة نعلمها جميعا من اول نجاحه امام جميلة اسماعيل بسبب تصريحها المهاجم لأهالي عابدين ، حتي تركه نجيب ساويرس للتحرك بحرية أكثر بعيدا عن الحزب وانشاء حزبه تحت التأسيس ، والدعوة لثورة أغسطس المزعومة بالتنسيق مع فلول الوطني والطرف الثالث .
المصدر : موقع كلمتي الاخباري
0 التعليقات:
إرسال تعليق